انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 207 المطبوعة · معرّف القارئ 2231 · العلم والمعرفة

حد العزة وخبر السلطان

يستكمل النص العزة بتلقي التأثير عن إرادة، وينقل حوار رجل مع ابن مردنيش بمرسية وحاجة قضاها السلطان. يسوق المؤلف الخبر مع نسبته إلى زمن ولادته ودولته، لا بوصفه واقعة شهدها طفلا أو وثيقة سياسية حققها المشروع. ثم يفرق نسب العزة لله والرسول والمؤمنين، ويقيد عموم أثرها في الباطن بما لا يطرد في الظاهر. ويختتم بتصوير الرحمة في جهنم وعلاقة الأهلية بالانجذاب في حجة أخروية، فلا تعمم أمثلته إلى قانون تجريبي. وضابط الحضرة في النهاية ما يمنع أن يكون شيء عين شيء آخر، أي التميز لا الحصانة المطلقة من كل تأثير.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

التميز والتأثير

سؤال القراءة

ما القيد الذي يضعه النص على عموم المنع في الظاهر؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة