انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 305 المطبوعة · معرّف القارئ 2329 · العلم والمعرفة

الولاية بين مباشرة الأمر واتباع الهوى

بعد تتمة قصيرة من الرأفة تبدأ حضرة الوالي بعنوان الإمامة. يميز النص من يلي الأمر بنفسه ممن يتركه لغيره، ويربط الاسم بالمواظبة على رعاية كل ما يدخل في الولاية. والخطر المقابل هو حكم الهوى ونسيان الحساب، لا مجرد فقد لقب سياسي. وتجاور هذه الحجة أبيات في تعاقب الأطوار ثم نصيحة للوالي بألا يغلو في الدين ولا يقول على الله أو الخلق غير الحق. ويستدعي المؤلف إمامة إبراهيم بوصفها عهدا يأتي ابتداء من الله، لينتقل في الصفحة التالية إلى سؤال الذرية وعلاقة المنصب بالعصمة والتسديد. فالنقاش داخل تصوره للولاية الإلهية ومسؤولية صاحبها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

مباشرة المسؤولية وحراسة القول

سؤال القراءة

لماذا يسقط اسم الوالي في الحجة مع بقاء سلطة الحاكم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة