انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 306 المطبوعة · معرّف القارئ 2330 · العلم والمعرفة

دواء زهو الإمامة وبداية الجمع

تستكمل الصفحة قصة عهد إبراهيم، وتصل طلب الإمارة إلى الاعتماد على النفس وإعطاءها بغير سؤال إلى الإعانة والتسديد. وفي قصة آدم والملائكة يجعل المؤلف السجود للكعبة دواء استباقيا لزهو المنصب، ويمنع الاستدلال بالسجود وحده على فضل ذات المسجود له. ثم تبدأ حضرة الجامع بتقسيمات للمعلوم والمذكور والشيء، وبحث الجنس الأعم وما يتفرع تحته. وتنتقل الحجة إلى معية الحق لكل عدد، مع امتناع إدراجه في جنس المعدودين. فالجمع عنده يثبت الصحبة والكثرة، لكنه لا يجعل المعية مساواة نوعية، ولا تنتهي مسألة الدليل والمدلول في حدود هذه الصفحة وحدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الرتبة لا تفسر الأمر بالسجود وحدها

سؤال القراءة

كيف يفرق المؤلف بين المعية والاشتراك في الجنس؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة