انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 201 المطبوعة · معرّف القارئ 2225 · العلم والمعرفة

الملك والتقديس وحد المتابعة

تتم الصفحة شعر الملك ثم تفرق نفوذ الحكم في الظاهر والباطن من اقتصاره على الظاهر، وتمثل بالمؤمن والمنافق والعاصي في تقسيمها. وتعرض الإرادة تعلقا خاصا لا الصفة الزائدة ولا عين الذات في رأيها، دون أن يصبح إحصاء قلوب أو شرعية سلطان معاصر. ثم تبدأ التقديس والاسم القدوس بستة أبيات ومتن الأسماء النواقص وما والذي، قبل الأسباب والمسببات التي تنقطع الجملة فيها بعد الصفحة. يمتد القدوس إلى ختامه في 2226 دون خلطه بالملك، ولا تصدق النظرية علم سببية معاصر أو وصفة تخلّص من الأسباب. هذه مقدمة جزئية من 558 تستكملها صفحات 2226 وما بعدها ضمن هذه الدفعة مع حفظ ترتيب الحضرات وعناوينها الفعلية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

بداية القدوس مستمرة بعد 2225

سؤال القراءة

ما الذي يفرق الملك والملكوت من جهة مجال نفوذ الحكم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة