انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 289 المطبوعة · معرّف القارئ 2313 · العلم والمعرفة

الإعادة حكم الإيجاد وبدء المحيي

تواصل المعيد بيتين ثم تشرح أن المعاد حكم الإيجاد لا عين ذهبت ثم عادت. وتفرق الخلق بمعنى الفعل والخلق بمعنى المخلوق، مع دعوى بقاء الجوهر وانتقاله بين الدور واختلاف النشأة الأخروية عن الدنيوية. لا تترجم هذا إلى تجربة علمية تثبت حفظ جوهر مادي أو حسم فلسفي مستقل للبعث. ثم تبدأ المحيي بخمسة أبيات وتعمم الحياة في الثبوت والوجود، وتجعل الموت عزل وال لا إزالة الحياة في دعواها. يتصل دليل السؤال في القبر في 2314، فلا تختزل لفظ الميت إلى غياب حركة ولا تعتمد دعوى الكشف تشخيصا سريريا لحياة جسم أو موته.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإعادة في الفعل لا رجوع العين المنعدمة

سؤال القراءة

إلى ماذا يعود حكم الإعادة في شرح المؤلف؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي1 دقيقة قراءة تقريبًا

الإعادة إلى حكم الإيجاد

تبني المعيد فرقها على معنى الخلق: قد يراد به الفعل وقد يراد به المخلوق. فتجعل الإعادة عودة الحق إلى الإيجاد بعد الفراغ من إيجاد عين، لا إعادة…

اقرأ المادة