انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 274 المطبوعة · معرّف القارئ 2298 · العلم والمعرفة

عطاء الوجود والخلق والرحمة

تفرق حضرة العطاء وجودا من الامتنان وإعطاء كل شيء خلقه مما يصفه المؤلف بالوجوب، ثم تناقش رحمة مخصوصة بالنعت ورحمة عامة. يمتد التصور إلى بقاء أهل النار وملاءمتهم موطنهم في نتيجة أخروية منسوبة، لا خبر تحقق مستقل ولا وعد يبرر أذى. يستخدم النص الأدوية والمزاج مثالا للرحمة فلا ينتج منه وصفة أو نصيحة صحية. ثم يرد اختلاف الكلمات والأمر والنهي إلى أصل يصفه بالرحمة، ويجعل دوام التكوين والعطاء غير منقطع مع آجال داخله. تنتهي الوحدة هنا قبل عنوان الشافي في أول الصفحة التالية، فيحفظ فصل الحجتين ولا تنسب تفاصيل المرض والعلاج إلى ختام هذه الحضرة لمجرد اتصال الموضوع.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الامتنان والواجب

سؤال القراءة

كيف يميز النص إعطاء الوجود من إعطاء الخلق بعده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة