انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 317 المطبوعة · معرّف القارئ 2341 · العلم والمعرفة

ورث التنزيه وصبر الشاكي

تشرح الصفحة الوارث بالتمييز بين موت المالك وانتقال الملك وبين توريث المنافع، ثم تقرر أن خلق الخلق للخلق لا لحاجة إلهية. ويؤول المؤلف صفات الجلال والكبرياء بما يمنع إسقاط صفات المحدثات على الحق، ويسمي عود الصفات إلى الخلق ورثا بالتنزيه. وبعد ذلك تبدأ حضرة الصبور، ويستدل بأن الشكوى إلى الله لرفع البلاء لا تنافي الصبر. ثم يعرض نسبة الأذى إلى القول والناطق، ويفرق بين منح قوة النطق وبين عين الكلام المختار. وينفتح هذا التفريق في آخر الصفحة على مسألة الإرادة والنسبة والمسؤولية، فلا تكفي عبارة الجبر وحدها لتمثيل جميع ما يريد تقريره.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشكوى والصبر ونسبة القول

سؤال القراءة

كيف يميز المؤلف إعطاء قوة النطق من تعيين ما ينطق به؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة