انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 214 المطبوعة · معرّف القارئ 2238 · العلم والمعرفة

العبارة سترا ومثالا

تتم حضرة التصوير باتصال التسبيح وإنشاء الصور، ثم يبدأ عنوان إسبال الستور للاسم الغفار والغافر والغفور. يجعل المؤلف الظهور والبطون ساترين مع بقاء حكم كل منهما، ثم ينتقل إلى القلب والاعتقاد والعبارة. يشرح أن اللفظ ينقل مثالا في نفس السامع لا عين ما في قلب المتكلم، فيكون دليلا وسترا معا. ثم يفصل الأسماء اللفظية والرقمية من جهة دلالتها على أسماء أخرى، ويصل الوجود بالستر والمستور والساتر. تنتهي الصفحة بتوزيع الأحكام العملية والنفس، ولا يختزل الدليل الغفران هنا إلى إخفاء معلومات أو دعوة لحجب حق متضرر أو ستر اعتداء عن الإنصاف.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اللفظ لا ينقل عين المعنى

سؤال القراءة

ما الفرق بين نقل مثال اعتقاد شخص ورفع الستر عن عينه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة