انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 264 المطبوعة · معرّف القارئ 2288 · العلم والمعرفة

قيد الطيب والإطلاق والإحسان

تتم السخاء ببحث الأهلية وحكمة المنع والعطاء، مع خبر في كمال الرجال والنساء يعرض بوصفه منقول المؤلف لا تراتبية يثبتها المشروع. ثم تبدأ حضرة الطيب، فتقرأ العلو والهبوط وجهتين بحسب الاستعداد والموطن في مذهبه. وتعود إلى قيد الإطلاق نفسه: حتى الإطلاق حد يميز صاحبه من المقيد. يذكر المؤلف أبا مدين ويصف قرب عبارته من المقصود مع نقد قصورها، فلا تتبدل الرواية إلى اتفاق كامل على ألفاظ متماثلة. في آخر الصفحة يرد عنوان المحسان حضرة الإحسان وحده، فتؤجل قصيدته وحجة الرؤية والجزاء إلى الصفحة التالية ولا ينسب إليها ختام الطيب النثري لمجرد التجاور في تقسيم القارئ الرقمي.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الإطلاق حد

سؤال القراءة

كيف يرى المؤلف التمييز قائما حتى في دعوى عدم التقييد؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 558 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة