مدخل مفهومي
القطع بغير علم وحد الحكم بالمآل
الجزم الشخصي وصورة العلم لا يكفيان للحكم على مصير أحد.
Site editorial content, distinguishing quoted text from commentary and analysis.
المعنى في موضعه
تصل خاتمة 280 في 1376 نقد القطع بغير علم بمسألة من تنزلهم أحكام ظنية منزلة الأشقياء. والاتصال بصفحة 1375 يكشف الفرق بين الاعتقاد الجازم والعلم الذي يصيب الأمر، فلا يستنتج القارئ من قوة الاقتناع وحدها صحة المتعلق. لا يثبت المشروع بذلك مآل شخص أو جماعة، وإنما يشرح اعتراض المؤلف على حكم لا يملك دليلا واضحا.
ويتكرر الحد في 1382 حين يصف ظنا احتجب بصورة علم، ويجعل من وصف العالم معرفة ما يعلم وما لا يعلم. ليس عدم العلم نقصا يجب أن يستره المحرر بتقرير جازم، ولا تكون دعوى الكشف بديلا عاما عن الدليل وحقوق المخالف.
ثم تفرق 1385 بين شاهد الوقت والمآل وبين كون الأمر صحيحا وعلم الرائي بصحته. تجمع البطاقة هذه المواضع بوصفها قيودا داخل خطاب المصدر، دون التحقق من غيب أو تحويل ألفاظ الحفظ والعصمة إلى حكم على إنسان. ويظل الإقرار بالحد وإمكان الخطأ منفصلا عن إدانة اعتقاد أو تشخيص تجربة أو احتقار صاحبها.
Sources and references
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1376 (ج 2، ص 613)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1382 (ج 2، ص 619)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1385 (ج 2، ص 622)محيي الدين ابن العربي · Arabic
Cite this item
موقع الفتوحات المكية، «القطع بغير علم وحد الحكم بالمآل»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=assurance-without-knowledge-and-judgment-of-fate