[أهل البيت: جميع ما يصدر منهم قد عف الله عنه]
وينبغي لكل مسلم مؤمن بالله وبما أنزله أن يصدق الله تعالى في قوله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِير فيعتقد في جميع ما يصدر من أهل البيت إن الله قد عفا عنهم فيه فلا ينبغي لمسلم أن يلحق المذمة بهم ولا ما يشنأ أعراض من قد شهد الله بتطهيره وذهاب الرجس عنه لا يعمل عملوه ولا بخير قدموه بل سابق عناية من الله بهم ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيهِ من يَشاءُ والله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وإذا صح الخبر الوارد في سلمان الفارسي فله هذه الدرجة فإنه لو كان سلمان على أمر يشنؤه [الصفحة 197 من طبعة القاهرة] ظاهر الشرع وتلحق المذمة بعامله لكان مضافا لي أهل البيت