Die mekkanischen OffenbarungenFUTMAK.COM

Al-Futūḥāt al-Makkiyya

Zitate

Lesen Sie den Zusammenhang, bevor Sie einen einzelnen Satz zitieren. Die Zitate in dieser Rubrik sind arabisch.

فى معرفة الروح الذى أَخذْتُ من تفصيل نشأته ما سطرته فى هذا الكتاب وما كان بينى وبينه من الأسرار

نادى فاسمع كل طالب حكمة *** يطوي لها بشملة وجناء

طي الذي يرجو لقاء مراده *** فيجوب كل مفازة بيداء

يا راحلا يقص المهامه قاصدا *** نحوي ليلحق رتبة السمراء

قل للذي تلقاه من شجرائي *** عني مقالة أنصح النصحاء

واعلم بأنك خاسر في حيرة *** لما جهلت رسالتي وندائي‏

إن الذي ما زلت أطلب شخصه *** ألفيته بالربوة الخضراء

البلدة الزهراء بلدة تونس *** الخضرة المزدانة الغراء

بمحله الأسنى المقدس تربه *** بحلوله ذي القبلة الزوراء

في عصبة مختصة مختارة *** من صفة النجباء والنقباء

يمشي بهم في نور علم هداية *** من هديه بالسنة البيضاء

فى معرفة الروح الذى أَخذْتُ من تفصيل نشأته ما سطرته فى هذا الكتاب وما كان بينى وبينه من الأسرار

شمس الحقيقة قطبها وإمامها *** سر العباد وعالم العلماء

عبد تسود وجهه من همه *** نور البصائر خاتم الخلفاء

سهل الخلائق طيب عذب الجنى *** غوث الخلائق أرحم الرحماء

جلت صفات جلاله وجماله *** وبهاء عزته عن النظراء

يمضي المشيئة في البنين مقسما *** بين العبيد الصم والأجراء

ما زال سائس أمة كانت به *** محفوظة الأنحاء والأرجاء

شري إذا نازعته في ملكه *** أرى إذا ما جئته لحباء

صلب ولكن لين لعفاته *** كالماء يجري من صفا صماء

يغني ويفقر من يشاء فأمره *** محيي الولاة ومهلك الأعداء

لا أنس إذ قال الإمام مقالة *** عنها يقصر أخطب الخطباء

فى معرفة الروح الذى أَخذْتُ من تفصيل نشأته ما سطرته فى هذا الكتاب وما كان بينى وبينه من الأسرار

كخفائنا من أجله وظهورنا *** من أجلنا فسناه عين ضيائي‏

ثم التفت بالعكس رمزا ثانيا *** جلت عوارفه عن الإحصاء

فكأننا سيان في أعياننا *** كصفا الزجاجة في صفا الصهباء

فالعلم يشهد مخلصين تألفا *** والعين تعطي واحدا للرائي‏

فالروح ملتذ بمبدع ذاته *** وبذاته من جانب الأكفاء

والحس ملتذ برؤية ربه *** فإن عن الإحساس بالنعماء

فالله أكبر والكبير ردائي *** والنور بدري والضياء ذكائي‏

والشرق غربي والمغارب مشرقي *** والبعد قربى والدنو تنائي‏

والنار غيبي والجنان شهادتي *** وحقائق الخلق الجديد إمائي‏

فإذا أردت تنزها في روضتى *** أبصرت

فى معرفة الروح الذى أَخذْتُ من تفصيل نشأته ما سطرته فى هذا الكتاب وما كان بينى وبينه من الأسرار

وما أحس بي من ذلك الجمع المكرم إلا أبو عبد الله بن المرابط كليمهم المبرز المقدم ولكن بعض إحساس والغالب عليه في أمري الالتباس وأما الشيخ المسن المرحوم جراح فكنت قد تكاشفت معه على نية في حضرة عليه ولم أزل بعد مفارقتي حضرة الولي أبقاه الله له ذاكرا ولأحواله شاكرا وبمناقبه ناطقا ولآدابه عاشقا وربما سطرت من ذلك في الكتب ما سارت به الركبان وشهر في بعض البلدان وقد وقف الولي عليه ورأى بعض ما لديه فقد ثبت له الود مني قبل سبب يقتضيه وغرض عاجل أو آجل يثبته في النفس ويمضيه ثم كان الاجتماع بالولي تولاه الله بعد ذلك بأعوام في محله الأسنى وكانت الإقامة معه تسعة أشهر دون أيام في العيش الأرغد الأهنى عيش روح وشبح وقد جاد كل واحد منا بذاته على صفيه وسمح ولي رفيق وله رفيق وكلاهما صديق وصديق فرفيقه شيخ عاقل محصل ضابط يعرف بأبي عبد الله بن المرابط ذو نفس أبية وأخلاق رضية وأعمال زكية وخلال مرضية يقطع الليل تسبيحا وقرآنا ويذكر الله على أكثر أحيانه سرا وإعلانا بطل في ميدان المعاملات فهم لما يرد به صاحب المنازل والمنازلات منصف في حاله مفرق بين حقه ومحاله وأما رفيقي فضياء خالص ونور صرف حبشي اسمه عبد الله بدر

(الباب الثاني)

في معرفة مراتب الحروف والحركات من العالم وما لها من الأسماء الحسنى ومعرفة الكلمات التي توهم التشبيه ومعرفة العلم والعالم والمعلوم

(الباب السادس)

في معرفة بدء الخلق الروحاني ومن هو أول موجود فيه ومم وجد وفيم وجد وعلى أي مثال وجد ولم وجد وما غايته ومعرفة أفلاك العالم الأكبر والأصغر

(الباب العاشر)

في معرفة دورة الملك وأول منفصل فيها عن أول موجود وآخر منفصل فيها عن آخر منفصل عنه وبما ذا عمر الموضع المنفصل عنه منهما وتمهيد الله هذه المملكة حتى جاء مليكها وما مرتبة العالم الذي بين عيسى عليه السلام وبين محمد صلى الله عليه وسلم

(الباب السادس عشر)

في معرفة المنازل السفلية والعلوم الكونية ومبدأ معرفة الحق تعالى منها ومعرفة الأوتاد والأشخاص السبعة البدلاء ومن تولاهم من الأرواح العلوية وترتيب أفلاكها

(الباب التاسع عشر)

في سبب نقص العلوم وزيادتها وقوله تعالى وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً وقوله عليه السلام إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء ولكن يقبضه بقبض العلماء

الحديث‏