فتوحات مکیهFUTMAK.COM
رفتن به باب یا صفحه

متن اصلی عربی · راهنما و پیمایش فارسی

البزرة أو طيبها قال تعالى يُسْقى‏ بِماءٍ واحِدٍ ونُفَضِّلُ بَعْضَه عَلى‏ بَعْضٍ في الْأُكُلِ ثم قال إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ فليس للنية في ذلك إلا الإمداد كما قال تعالى يُضِلُّ به كَثِيراً ويَهْدِي به كَثِيراً يعني المثل المضروب به في القرآن أي بسببه وهو من القرآن فكما كان الماء سببا في ظهور هذه الروائح المختلفة والطعوم المختلفة كذلك هي النيات سبب في الأعمال الصالحة وغير الصالحة

[الهدى والضلال‏]

ومعلوم أن القرآن مهداة كله ولكن بالتأويل في المثل المضروب ضل من ضل وبه اهتدى من اهتدى فهو من كونه مثلا لم تتغير حقيقته وإنما العيب وقع في عين الفهم كذلك النية أعطت حقيقتها وهو تعلقها بالمنوي وكون ذلك المنوي حسنا أو قبيحا ليس لها وإنما ذلك لصاحب الحكم فيه بالحسن والقبح وقال تعالى إِنَّ هَدَيْناهُ السَّبِيلَ أي بينا له طريق السعادة والشقاء ثم قال إِمَّ شاكِراً وإِمَّا كَفُوراً هذا راجع للمخاطب المكلف فإن نوى الخير أثمر خير وإن نوى الشر أثمر شرا فما أتى عليه إلا من المحل من طيبه أو خبثه يقول الله تعالى وعَلَى الله قَصْدُ السَّبِيلِ أي هذا أوجبته على نفسي كان الله يقول الذي يلزم جانب الحق منكم أن يبين لكم السبيل الموصل إلى سعادتكم

فتوحات مکیه · نسخه قونیه

جلد نسخه خطی 3 · صفحه 199

باب 33 · اقطاب نیت‌ها و اسرارشان

توزیع متن دیجیتال عربی میان صفحه‌های قونیه تقریبی است و نباید آن را رونویسیِ واژه‌به‌واژه بررسی‌شده از نسخه خطی دانست.

ابن‌عربی، الفتوحات المکیة، نسخه قونیه, جلد نسخه خطی 3 · صفحه 199, https://www.futmak.com/farsi/konya/pages.php?id=841

همه شماره‌های ابواب