Fütûhât-ı MekkiyyeFUTMAK.COM

Fütûhât-ı Mekkiyye

Alıntılar

Tek bir cümleyi alıntılamadan önce çevresindeki açıklamayı okuyun. Bu bölümdeki alıntılar Arapça kaynak metindir.

فى معرفة الخواطر

إن الحقيقة تعطي واحدا أبدا *** والعقل بالفكر ينفي الواحد الأحدا

فالذات ليس لها ثان فيشفعها *** والكون يطلب من آثاره العددا

والكل ليس سوى عين محققة *** لا أهل فيها ولا أبا ولا ولدا

[أن الحقيقة هي ما هو عليه الوجود بما فيه من الخلاف والتماثل والتقابل‏]

أعلم أيدنا الله وإياك بروح منه أن الحقيقة هي ما هو عليه الوجود بما فيه من الخلاف والتماثل والتقابل إن لم تعرف الحقيقة هكذا وإلا فما عرفت فعين الشريعة عين الحقيقة والشريعة حق ولكل حق حقيقة فحق الشريعة وجود عينها وحقيقتها ما تنزل في الشهود منزلة شهود عينها في باطن الأمر فتكون في الباطن كما هي في الظاهر من غير مزيد حتى إذا كشف الغطاء لم يختل الأمر على الناظر

قال بعض الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنا مؤمن حقا فادعى حق الايمان وهو من نعوت الباطن فإنه تصديق والتصديق محله القلب فآثاره في الجوارح إذا كان تصديق له أثر فإن كان تصديق ما له أثر فلا يلزم ظهوره على الجوارح كما قال والفرج يصدق ذلك أو يكذبه فنسب الصدق إلى الفرج وهو عضو ظاهر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حقيقة إيمانك فقال كأني أنظر إلى عرش ربي بارزا

وقد كان صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله إن عرش ربه يبرز يوم القيامة فجعله هذا السامع مشهود الوقوع في خياله فقال كأني أنظر إليه أي هو عندي بمنزلة من أشاهده ببصري فلما أنزله منزلة الشهود البصري والوجود الحسي عرفنا إن الحقيقة تطلب الحق لا تخالفه فما

«الباب الرابع والستون ومائتان في معرفة الخواطر والخواطر ما يرد على القلب»

والضمير من الخطاب من غير إقامة وهو من الواردات التي لا تعمل لك فيها فإذا أقامت فهي حديث نفس ما هي خواطر

إذا كان واردنا خاطرا *** يمر بنا ثم لا يرجع‏