«الباب الأحد والثمانون وأربعمائة في حال قطب كان منزله إن الله لا يضيع أَجْرَ من أَحْسَنَ عَمَلًا»
من يشهد الله في أعماله حسنت *** نشأتها فلها في الوزن رجحان
مع الشهود له أجر يخص به *** قضى بذلك في التعريف ميزان
أن الرسول له أجر تعينه *** له رسالته ما فيه نقصان
لو لا الوجود لما كان الشهود لنا *** وفي الوجود لنا ربح وخسران
وليس يدري الذي جئنا به أحد *** الا عليم بما في الأمر حيران