(الباب الثامن والتسعون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله ومن يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ويَرْزُقْهُ من حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)
من يتق الله في ضيق وفي سعة *** فرزقه يأته من حيث لا يدري
رزق المعاني ورزق الحس فارض به *** ربا إذا جاء في ليل إذا يسرى
وفي زمان وفي غير الزمان فلا *** تنظر إلى أحد في طبعه يجري
لو لا وجود ولو لا الدهر ما نظرت *** عيني إلى أحد من عالم الأمر