(الباب الرابع والعشرون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً)
ولو أن البحار لنا مداد *** وأشجار المهاد لنا يراع
وجاء صريفها في اللوح يسعى *** وحركنا لذلكم السماع
لما نفدت له كلمات ربي *** وساوى القاع في المجد اليفاع