الرفعة إنما هي للرتبة والمنصب لا لذاته فإنه إذا عزل عنها لم يبق له ذلك الوزن الذي كان يتخيله وينتقل ذلك إلى من أقامه الله في تلك المنزلة فالعلو للمنزلة لا لذاته فمن أراد العلو في الأرض فقد أراد الولاية فيها وقد قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم في الولاية إنها يوم القيامة حسرة وندامة
فلا تكن من الجاهلين فالذي أوصيك به أنك لا تريد علوا في الأرض وإن أعطاك الله لا تطلب أنت من الله إلا أن تكون في نفسك صاحب ذلة ومسكنة وخشوع فإنك لن تحصل ذلك إلا أن يكون الحق مشهودا لك وليس مدار الخلق والأكابر إلا على أن يحصل لهم مقام الشهود فإنه الوجود المطلوب
Fütûhât-ı Mekkiyye
Alıntılar
Tek bir cümleyi alıntılamadan önce çevresindeki açıklamayı okuyun. Bu bölümdeki alıntılar Arapça kaynak metindir.