[الإجماع لا بد أن يستند إلى نص وإن لم ينطق به]
ولما كان شرع الله وحكمه في حركات الإنسان المكلف لا يؤخذ إلا من القرآن كذلك لم توجد إلا بالمتكلم به وهو الله تعالى فقال للشيء كن فكان فالقرآن أقوى دليل يستند إليه أو ما صح عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم الذي قام الدليل على صدقه أنه مخبر عن الله جميع ما شرعه في عبيد الله وقد يكون ذلك الخبر إما بإجماع من الصحابة وهو الإجماع أو من بعضهم بنقل العدل عن العدل وهو خبر الواحد وبأي طريق وصل إلينا فنحن متعبدون بالعمل به بلا خلاف بين علماء الإسلام ولهذا يقول أهل الأصول في الإجماع إنه لا بد أن يستند إلى نص وإن لم ينطق به