الباب 559 · وحدة تحريرية 149 من 569
ومن ذلك ما هي أسباب التولي الإلهي
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 359 المطبوعة · معرّف القارئ 2383
النهاية: ج 4 · ص 359 المطبوعة · معرّف القارئ 2383
إحالة المتن: الباب 149 (149)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك ما هي أسباب التولي الإلهي من الباب 149 نحن أسبابه وإهابه ومنا أعداؤه وأحبابه فمن خرج مضطرا وكان وجهه مكفهرا فهو العدو المبين وهو الذي إذا حدث يمين ومن خرج طيب النفس مطيعا حاز الأمر جميعا فهو البلد الأمين والمخلوق في أحسن تقويم والظاهر بصورة القديم فهذا سبب حصول العالم في القبضتين وخلق الدارين وتعيين النجدين ف إِمَّا شاكِراً وإِمَّا كَفُوراً وإما ساخطا متضجرا وإما راضيا صبورا فتولى الله العالم إظهارا لملكه وانخراطا في سلكه وتولاه بأسمائه الحسنى وأحله منه المحل الأسنى وجعل قربه منه قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى هذا غاية قرب الخلق من الحق وجعل قربه
من العبيد أقرب من حَبْلِ الْوَرِيدِ وهذا غاية قرب الحق من الخلق فالأمر بين قربين وما جعل الله لرجل في جوفه من قلبين لكنه جعل لكل قلب وجهين لأنه خلق من كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ فبنى الجمع على الشفع فلم يكن وتريته سوى وترية الكثير وبهذا نطق الكتاب المنير فما شهد عليه سواه وما انتهك أحد من المخلوقين حماه ولا ينبغي ذلك فكل شيء سوى وجهه
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.