الباب 559 · وحدة تحريرية 157 من 569
ومن ذلك نزول الأملاك من الأفلاك في الأحلاك
وصف مستمد من فاتحة المتن
البداية: ج 4 · ص 361 المطبوعة · معرّف القارئ 2385
النهاية: ج 4 · ص 361 المطبوعة · معرّف القارئ 2385
إحالة المتن: الباب 157 (157)
افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي
ومن ذلك نزول الأملاك من الأفلاك في الأحلاك من الباب 157 إنما جعلت النجوم مصابيح لما بيدها من المفاتيح فكل مصباح مفتاح ولكل مفتاح اسم إلهي فتاح إنما تفتح المغالق لإظهار ما وراءها من الحقائق والأنوار تظهر للابصار ما سترته الأحلاك وهو ما في الأمر من الاشتراك فلذلك قلنا إن المصباح المفتاح فإذا تنزلت الأملاك على قلوب النساك أوحت إليها ما أوحت وأمطرت أنواءها بعد ما أصحت فمنها ما أمست ومنها ما أضحت ولا يجوز المجد الشامخ إلا أصحاب البرازخ وهم ما بين المساء والصباح من عالم الأجساد والأرواح فالليل زمان النيل والنهار زمان جر الذيل لا يظهر حكم الخيلاء إلا في الصباح والمساء حركات محدودة وأنفاس معدودة وصدور منشرحة منسرحة وأبواب مفتحة لا يعرف ما تحوي عليه إلا القائم بين يديه فإذا وهبه ما لديه عول عليه فلا يدخله فيه ريب وكان ممن قيل فيه إنه يعلم الغيب الأملاك ذو الأبناء وهم تلامذة أول الآباء أين المنزلة من المنزلة فالبنون ما عندهم من العلم إلا ما نقل إليهم الملأ الأعلى مما استفاده من أبيهم بقدر الفهم
المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.
يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.