انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 559 · وحدة تحريرية 342 من 569

ومن ذلك‏ علم المركب والبسيط في المحاط والمحيط

وصف مستمد من فاتحة المتن

البداية: ج 4 · ص 396 المطبوعة · معرّف القارئ 2420

النهاية: ج 4 · ص 397 المطبوعة · معرّف القارئ 2421

إحالة المتن: الباب 342 (342)

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

ومن ذلك‏

علم المركب والبسيط في المحاط والمحيط من الباب 342 أَحاطَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ عِلْماً عند من رزقه الله فهما فلا تعم الإحاطة كل شي‏ء إلا إذا كانت معنى وهذا القول انقلوه عنا فإن زالت عن هذه المنزلة فقد زالت تلك التكملة فهي إحاطة فيما أحاطت به وهذا الأمر مشتبه لا يحيط البسيط بالمركب لأن البسيط لا يتركب‏

إن البسيط إلى البسيط بسيط *** فهو المحاط ولو تراه يحيط

هو المحاط لأن القلب وسعه وهو المحيط لاستوائه وهو الإمعة لكن منعت الحقيقة أن يقال مثال هذا المقال فكل شي‏ء لا يخرج عن حقيقته ولا يعدل به العالم عن طريقته ما في الوجود إلا التركيب هكذا شهده أهل الفطنة والتهذيب ما عقلت ذاتا إلا لعينها وما عقلتها لعينها إلا من حيث كونها فإنها لذاتها آلة فلا بد من على من ليثبت سواه والسوي يطلب زيادة حكم على العين فلا بد من التركب في الكون لمعقولية الاثنين وتحقق الشيئين وهذا لا يخفى على ذي عينين‏

[علم التحجير في الأدب مع السراج المنير]

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة