انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

الباب 560 · وحدة تحريرية 47 من 203

وصية — دعاء النفس والتوبة في الحال المباح

علامة أصلية ووصف تحريري من بطاقة الصفحة

البداية: ج 4 · ص 476 المطبوعة · معرّف القارئ 2500

النهاية: ج 4 · ص 478 المطبوعة · معرّف القارئ 2502

افتتاح الوحدة في الشاهد الرقمي

(وصية)

وإن كنت واليا فاقض بالحق بين الناس ولا تَتَّبِعِ الْهَوى‏ فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ الله وسبيل الله هو ما شرعه لعباده في كتبه وعلى ألسنة رسله الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ الله لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ يعني به والله أعلم يوم الدنيا حيث لم يحاسبوا نفوسهم فيه فإن النسيان الترك‏

يقول رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا

ولقد أشهدني الله في هذا مشهدا عظيما بإشبيلية سنة ست وثمانين وخمسمائة ويوم الدنيا أيضا هو يوم الدين أي يوم الجزاء لما فيه من إقامة الحدود لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وهذا عين الجزاء وهو أحسن في حق العبد المذنب من جزاء الآخرة لأن جزاء الدنيا مذكر وهو يوم عمل والآخرة ليست كذلك ولهذا قال في الدنيا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ يعني إلى الله بالتوبة فيوم الجزاء أيضا يوم الدنيا كما هو يوم الآخرة وهو في يوم الدنيا أنفع فاقض بالحق فإن الله قد قضى في الدنيا بالحق بما شرعه لعباده وفي

المقتطف مختصر من البداية؛ افتح الأصل لقراءة بقية الوحدة.

يحفظ المقتطف ألفاظ الشاهد الرقمي وحدوده المسجلة، وقد يشتمل على شعر أو ترويسة من القارئ. وصف الوحدة أعلاه تحريري حيث يشار إلى ذلك.

صفحات الوحدة