ج 2 · ص 243 المطبوعة · معرّف القارئ 1006 · العلم والمعرفة
اختلاف النسبة وتعارض الأغراض
تؤكد الصفحة أن اشتراك الخالق والمخلوق في اسم صفة لا يجمعهما في حد أو حقيقة، ثم تعود إلى لغة التخلق الجبلي والمكتسب. يصعب تصريف مكارم الأخلاق حين تتعارض أغراض اثنين ولا يمكن إرضاؤهما معا؛ فيجعل المؤلف ميزان الشرع حاكما في عرضه. ويعرف مكارم الأخلاق بصلتها بمعاملة الغير، دون تحويل اجتهاده إلى فتوى معاصرة. ينتهي الكلام بنكتة افتراضية عن إرضاء جميع الموجودات بالتصرف، لا يصح اقتطاع أولها عن نفي حصول ذلك لأحد في أول التالية. حفظ الاتصال هنا يمنع توهم تفويض قدرة مطلقة لإنسان.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
استحالة إرضاء الجميع تحتاج ميزانا للفعل.
سؤال القراءة
كيف تقيد الصفحة تصريف الخلق عند تعارض رغبتين؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 149 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0773 · الباب 149
الاشتراك لا يمحو الفرق
فلا يحجبنك الاشتراك في الأخلاق فإنك المخلوق وهو الخلاق
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 149: فى معرفة مقام الخُلُق وأسراره
دليل النص الرقمي 1004–1007: يبدأ الباب في 1004 ويتابع وجود الصفات وتصريفها في 1005؛ وجود الصفة لا يساوي محمودية كل استعمال لها.
اقرأ المادةالأخلاق والحقوق وأسماء المراتب
من 149 إلى أدب الصحبة دون منح الألقاب سلطة.
اقرأ المادةالاشتراك لا يمحو الفرق
بعد نفي الاجتماع في حد أو حقيقة رغم الاشتراك في الأسماء.
اقرأ المادةالأخلاق وحق الغير عند تعارض الأغراض
قراءة 149 مع ميزان الفعل في 1005–1007.
اقرأ المادةالخلق والاستحقاق وتعارض الأغراض
حكم الفعل يحتاج متعلقه، والخلق الكريم لا يعني إرضاء كل راغب.
اقرأ المادة