انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 101 · انتقال بين وحدتين

من تعلق الأسماء إلى العالم بوصفه كتابًا

تختم الصفحة الباب الرابع ببيان اتحاد الأسماء الإلهية من جهة الذات واختلافها من جهة التعلقات، ثم تفتح الباب الخامس. يستعمل المؤلف مثال حبوب البر ليفرق بين تماثل الحقائق وتعين كل فرد. وبعد مشهد رمزي لالتجاء الأسماء يصف العالم بالمصحف الكبير، ويفرق بين تلاوة الحال وتلاوة القول. بهذا يصل بحث ظهور العالم ببحث الفاتحة، ويصرح بأن كلامه فيها من وجه مخصوص لا من جميع الوجوه. ويظل عنوان الباب قيدًا على هذا العرض.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

اقرأ نهاية الباب الرابع وافتتاح الخامس في وحدتين، ثم سجل الصلة بين الأسماء وافتتاح الكتاب.

سؤال القراءة

كيف يسمح تماثل الحقائق بالتمييز بين اسم وآخر أو حبة وأخرى؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 4 · الباب 5 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة