ج 2 · ص 278 المطبوعة · معرّف القارئ 1041 · العلم والمعرفة
نسب الإدراك وبيت القلب المعمور
يستكمل النص مثال العصا والحية، ويشرح اختلاف الصور والنسب في الإدراك عبر أمثلة الضمائر: أنا وأنت وهو قد تتوجه إلى عين واحدة مع اختلاف الجهة. ثم ينتقل المتبع إلى إبراهيم في السماء السابعة، وترد وصية بمعرفة المراتب وبعمارة القلب بالحضور. ويقابل السرد بين عناية المتبع وضيق صاحب النظر، قبل أن يبدأ مثال الحكيم وصاحب التصوير: أحدهما ينقش الصور والآخر يصقل الجدار المقابل. تظل هذه الصور وسيلة لشرح التلقي وصفاء النفس في مذهب المؤلف، ولا تثبت أن كل انطباع باطني معرفة صحيحة أو أن اختلاف المنظور يسقط التمييز بين الادعاء والدليل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اختلاف النسب وصفاء المرآة في تفسير المعرفة.
سؤال القراءة
لماذا يجمع النص بين مثال الضمائر ومثال المرآة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 167 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0802 · الباب 167
عمارة القلب بالحضور
ثم قال له أيها التابع ميزا المراتب واعرف المذاهب وكن على بينة من ربك في أمرك ولا تهمل حديثك فإنك غير مهمل ولا متروك سدى اجعل قلبك مثل هذا البيت المعمور بحضورك مع الحق في كل حال
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 167: فى معرفة كيمياء السعادة
دليل النص الرقمي 1033–1047: يبدأ الباب في 1033 ويستمر إلى 1047.
اقرأ المادةعمارة القلب بالحضور
وصية إبراهيم للمتبع في السماء السابعة بحسب الحكاية.
اقرأ المادةصور المعاني ومرآة التلقي
التعبير ومثل الجدار المصقول يشرحان النسبة بين الصورة والمعرفة.
اقرأ المادة