انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 302 المطبوعة · معرّف القارئ 1065 · العلم والمعرفة

اختلاف دلالات الأسماء وحد تعيين التسعة والتسعين

تتم شروط الذكر ثم تفصل الصفحة أسماء صفات المعاني، فتميز العالم والعليم والخبير والمحصي والمحيط باختلاف التعلق، وكذلك أسماء القدرة. ثم تبحث زمان الإرادة والقول بكن، وتصرح بصعوبة بعض تعلقاتها. وتقول إن تعيين التسعة والتسعين لم يحصل لها من وجه صحيح وإن أخبار إحصائها مضطربة بحسب حكم المؤلف، لا تحقيق حديثي مستقل للموقع. وتحجب الأسماء التي تدعي ورودها بالكشف عن التصنيف خشية فساد المدعين. بعد ذلك تسوق طريق رواية إلى إحصاء ابن حزم الذي تبدأ قائمته في التالية، دون جعلها قائمة متفقا على حصرها أو صحة جميع طرقها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رواية قائمة معينة لا تلغي تحفظ المؤلف على التعيين.

سؤال القراءة

ما الفرق بين حكمه العام على التعيين وبين نقله إحصاء ابن حزم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 177 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة