انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 321 المطبوعة · معرّف القارئ 1084 · العلم والمعرفة

شعر الصورة وواقعة نرديار

تواصل القصائد تأمل القلب والصورة والوجود، مع التشديد على نفي المماثلة والكيف والكم في حديث المؤلف عن الحق. ويذكر واقعة ينسبها إلى رؤيته، سمي فيها بحسب روايته نرديار وفسر اللفظ بممسوك الدار، ثم يسوق أبياتا تتصل بها. تحفظ الواقعة بلفظها ونسبتها، ولا تتحول إلى خبر تحقق منه المشروع أو اسم إلهي معتمد. وتعرض الصفحة أيضا صورة الشمس والنور لتقريب معنى الإدراك الذي لا يحيط بالكيفية، ثم أبياتا في العمر والسفر والقضاء. لا تستخرج من هذه الأبيات وعود لإطالة العمر أو قواعد للتحكم بالمقادير، بل تقرأ ضمن افتتاح الباب الشعري الطويل.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الواقعة المنقولة والشعر لا يساويان برهانا مستقلا.

سؤال القراءة

كيف تقيد عبارة نفي الكيف قراءة صور الشمس والتجلي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة