ج 2 · ص 321 المطبوعة · معرّف القارئ 1084 · العلم والمعرفة
شعر الصورة وواقعة نرديار
تواصل القصائد تأمل القلب والصورة والوجود، مع التشديد على نفي المماثلة والكيف والكم في حديث المؤلف عن الحق. ويذكر واقعة ينسبها إلى رؤيته، سمي فيها بحسب روايته نرديار وفسر اللفظ بممسوك الدار، ثم يسوق أبياتا تتصل بها. تحفظ الواقعة بلفظها ونسبتها، ولا تتحول إلى خبر تحقق منه المشروع أو اسم إلهي معتمد. وتعرض الصفحة أيضا صورة الشمس والنور لتقريب معنى الإدراك الذي لا يحيط بالكيفية، ثم أبياتا في العمر والسفر والقضاء. لا تستخرج من هذه الأبيات وعود لإطالة العمر أو قواعد للتحكم بالمقادير، بل تقرأ ضمن افتتاح الباب الشعري الطويل.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الواقعة المنقولة والشعر لا يساويان برهانا مستقلا.
سؤال القراءة
كيف تقيد عبارة نفي الكيف قراءة صور الشمس والتجلي؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0838 · الباب 178
نفي الكيف والكم في الشعر
النور يمنعنا من أن نكيفها *** فكيف من لا له كيف فيتحد الكيف والكم من نعت الجسوم وما *** هناك جسم ولا حال ولا عدد
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةالمحبة والخيال والعناية بالآخر
قراءة بداية 178 مع حد المطابقة في 177.
اقرأ المادةنفي الكيف والكم في الشعر
من قصيدة الشمس والنور في افتتاح178.
اقرأ المادة