ج 2 · ص 339 المطبوعة · معرّف القارئ 1102 · العلم والمعرفة
النحول والذبول بين التأويل وتاريخ الجسد
تستكمل الصفحة استعارة السراب ثم تنقل النحول والذبول إلى الأجسام والأرواح، فتعلل تغير اللون ونقص اللحم والسهر بتصورات الغذاء والرطوبات والأبخرة. هذه فسيولوجيا زهدية تاريخية لا وصفة غذاء أو نوم، ولا يوصي المشروع بالتجويع أو إنهاك الجسد لاختبار المحبة. وتعرض انتقالا من صحبة الجنس إلى الاستعانة بالله وتفسير خطاب الصفات، مع خبر تؤيده بالكشف بحسب دعوى المصدر لا تحقيق مستقل. تبدأ بعد ذلك الغرام بوصفه ملازمة واستغراقا مع اشتقاقات الغريم والرغام. تتم عبارة التراب في التالية قبل الشوق وبقية النعوت، فلا تفصل الصورة عن سياقها التأويلي والجسدي.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تاريخ التعليل الجسدي لا يصير توصية صحية.
سؤال القراءة
كيف يختلف الذبول الروحي من التعليل الذي يقدمه لذبول الأجسام؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0849 · الباب 178
لسان الخطاب وفهمه
هو ما خاطبك سبحانه إلا بلسانك ولحنك ولغتك وما تواطأ عليه أهل ذلك اللسان الذين أنت منهم فارجع إلى مفهوم ما خاطبك به
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةلسان الخطاب وفهمه
في جواب المعرفة داخل تمثيل ذبول الأرواح والانتقال إلى فهم صفات الخبر.
اقرأ المادةصور النحول والسهر وحد كلفة الجسد
قراءة تاريخية للصور الجسدية والخوارق دون اتخاذها أهدافا أو علامات صحة روحية.
اقرأ المادة