انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 341 المطبوعة · معرّف القارئ 1104 · العلم والمعرفة

الكمد والاتباع وتعلقا المحبة

تتم عبارة السياسة ثم تشرح الصفحة الكمد وتفرق حضوره من حال الاشتغال، وتصرح بأن مقصود الباب حب الله والعباد له. ينتهي الجزء الثالث عشر والمائة والسفر الخامس عشر، وتأتي بسملة في الباب نفسه قبل بحث تعلق المحبة بالاتباع والفرائض والنوافل. يميز المؤلف اتباع قول الرسول من تقليد كل فعل دون أمر، ثم يفسر الخوارق بثمرة الاتباع في مذهبه. لا يثبت الموقع طيرانا أو تصرفا خارقا لشخص، ولا يمنح دعوى المحبة سلطة تشريع. ويبدأ التوابين بمعنى الرجوع بالإحسان إلى المسيء، وتتصل حالة العبد في أول التالية قبل تتمة الحكم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأمر بالاتباع يحدد ما يتبع وكيف يتبع.

سؤال القراءة

ما الفرق بين اتباع القول واتباع الفعل في هذا الموضع؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة