ج 2 · ص 359 المطبوعة · معرّف القارئ 1122 · العلم والمعرفة
ثبات المحبة ونسبة الشعر وحد الآداب
تواصل الصفحة تفسير رفع المؤاخذة، ثم تفرق حب الذات من حب الإحسان الذي يزيد وينقص، وتورد أبيات أحبك حبين بصيغة يقال المنسوبة إلى رابعة. يحفظ الموقع الاحتمال ولا يحول النسبة إلى توثيق تاريخي مستقل. تناقش أوصاف غير المطلوب بالآداب وناسي الحظ ومخلوع النعوت ضمن خطاب الغلبة والملك، مع قيود بالمقام والعلم وحفظ الميزان. لا يقر المشروع إسقاط حقوق المتضرر أو الحماية والرضا باسم حب ثابت، ولا يجعل قبول الإساءة علامة صدق. تتصل خاتمة نزع النعت بأول التالية ثم تتعدد الأسماء واللغات والوصل والهجر والإدلال والتشويش داخل الباب نفسه دون ختام.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
نفي تغير الحب لا يساوي إباحة الأذى في العلاقات.
سؤال القراءة
أي صيغة تجعل نسبة أبيات الحب إلى رابعة غير جازمة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 178 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الثامن والسبعون ومائة: المحبة وأسماؤها وآثارها
اكتملت مراجعة باب المحبة رقميا1083–1125؛ حفظ المدخل والمقارنات السابقة وأضيفت نعوت المحبين وخاتمة الباب قبل179داخل1125.
اقرأ المادةالمحبة والخلة والشوق وحقوق الرعاية
من خاتمة 178 إلى 179–180 دون تحويل الحب إلى سلطة.
اقرأ المادةمتعلق الحب والمحل وإرادة الآخر
قراءة متعلق الحب وإرادة الآخر مع استكمال178رقميا1083–1125وقيود تعميم الذوق وحقوق البدن والغير.
اقرأ المادةنعوت المحبين والحقوق ودعاوى الاستثناء
قراءة ختام 178 دون إخفاء التوتر بين الحدود ورفعها.
اقرأ المادةالذوق الخاص لا يكفي لحكم عام
قيد 1112 في حكايات المحبة.
اقرأ المادةصحة الذوق وحد التعميم
يقبل المؤلف تجربة فرد في نسقه ثم يمنع تحويلها إلى حكم على معاملة الجميع.
اقرأ المادةحقوق الجسد والعالم داخل خطاب المحبة
يثبت موضعان حقوق النشأة والزائر والعالم مع بقاء مسائل أشد خلافا في الباب.
اقرأ المادةدعاوى الإباحة ورفع المؤاخذة وحد المساءلة
تعرض الأحكام الاستثنائية القوية كما وردت تاريخيا، مع عدم منحها ترخيصا معاصرا.
اقرأ المادةورقة الدعوى والسياق 1101–1150
ست حالات تفصل النص ودرجته والموطن الذي يغير الحكم.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة