انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 378 المطبوعة · معرّف القارئ 1141 · العلم والمعرفة

دعوى أثر التخيل ونوعا النوم

يستكمل النص صورة الطائر والرؤيا، ثم يوسع دعوى أثرها في صور الموجودات والمواليد. ويورد تصورات تاريخية عن أثر توحم الحامل وما يتخيله الوالدان في صفات الولد، مستعينا بقصص دينية لتفسير علاقة القابل بالصورة. لا تنقل البطاقة هذه التصورات علما طبيا أو نصائح للإنجاب، ولا تقر مراتب لأطفال بحسب منامات سابقة. ثم يبدأ تكملة في مكان الرؤيا ومحلها وحالها، ويفرق نوم الانتقال المصحوب بالصور من نوم الراحة الخالص. ويستعمل خزانة الخيال ومملكة البدن لشرح الحواس، وهي نماذج معرفية تاريخية تحفظ دون تعميم حكم على الإدراك الحسي أو الإعاقة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تاريخ النظرية مختلف من اعتمادها سببا طبيا مثبتا.

سؤال القراءة

كيف ينتقل الباب من أثر الصورة إلى تحديد حال الرؤيا؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 188 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة