انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 383 المطبوعة · معرّف القارئ 1146 · انتقال بين وحدتين

السفر الدائم والطريق المشروع

يتابع النص استدلال المسافر من الإمكان إلى صفات المرجح وإمكان الرسالة وتصديقها، ثم ينتقل إلى ما يصفه من كشف ومعرفة. وعند محاولة إلقاء عصا السفر يقرر المؤلف أن الانتقال لا ينتهي، في الجسد والمعارف والأعمال ومنازل الدارين بحسب مذهبه. ويذكر كتابه الأسفار عن نتائج الأسفار. ثم يبدأ باب السفر والطريق، فيعرف السفر حال المسافر والطريق بما يقطعه من معاملات ومقامات وأحوال ومعارف، ويستعمل صورة التجارة والمطرق. تعرض هذه الصلات لفهم المصطلح، لا لجعل الشدة في العبادة واجبة خارج حدود الاستطاعة، ولا لإلغاء الرخص أو الرعاية على قارئ بعينه باسم استمرار السفر.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

إسفار المعرفة لا يعني الوصول إلى نهاية كل انتقال.

سؤال القراءة

ما الفرق بين المسافر والسفر والطريق في تعريفات الأبواب المتتابعة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 190 · الباب 191 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة