ج 2 · ص 385 المطبوعة · معرّف القارئ 1148 · انتقال بين وحدتين
الحال والتأثير وبداية المقام
يستكمل المؤلف القول بتجدد الأحوال وعدم بقاء العرض، ويربط استمرارها بتوجهات الإرادة والتكوين في نسقه. ثم يناقش استعمال أهل زمانه الحال بمعنى التمكن من إحداث آثار، ويؤكد أن التأثير ليس خاصا بالولاية وأنه لا يكفي لتعيينها. وتقابل هذه المناقشة لغة الصبر والرحمة والستر، دون أن تجعل احتمال الخارق برهانا. ولا تعرض دعاوى الهمة والتحكم في العالم معرفة تجريبية أو وسيلة لإيذاء أحد، ولا ينقل الصبر إلى منع طلب علاج أو رفع ضرر. وفي آخر الصفحة يبدأ المقام بأبيات وتعريفه باستيفاء الحقوق، وتتم عبارته في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الأثر المدهش لا يميز الولاية من غيرها.
سؤال القراءة
لماذا يرفض المؤلف جعل التأثير علامة كافية على الحال المحمود؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 192 · الباب 193 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 192: فى معرفة الحال
دليل النص الرقمي 1147–1148: يبدأ 1147 بالحال الوارد من غير تعمل أو اجتلاب، ثم يذكر القولين في بقائه ويرجح توالي الأمثال.
اقرأ المادةالباب 193: فى معرفة المقام
دليل النص الرقمي 1148–1149: يبدأ آخر 1148 بشعر وتعريف استيفاء الحقوق، ويتم 1149 بنشأة العمل وشروطه.
اقرأ المادةالحال والمقام والمكان والشطح
تمييز192–195بعد اكتمال195رقميا1150–1151، مع فصل أثر مدعى من مكانة روحية.
اقرأ المادةتجدد الحال وثبات المقام المشروط
الفرق بين الموهبة والكسب لا يلغي الحاجة إلى شرح معنى الدوام.
اقرأ المادةخريطة المحبة وأبواب الأحوال 178–195
خريطة178–195بعد استكمال195في1150–1151وإحالة إلى الطوالع والذهاب وبداية باب النفس.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة