انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 385 المطبوعة · معرّف القارئ 1148 · انتقال بين وحدتين

الحال والتأثير وبداية المقام

يستكمل المؤلف القول بتجدد الأحوال وعدم بقاء العرض، ويربط استمرارها بتوجهات الإرادة والتكوين في نسقه. ثم يناقش استعمال أهل زمانه الحال بمعنى التمكن من إحداث آثار، ويؤكد أن التأثير ليس خاصا بالولاية وأنه لا يكفي لتعيينها. وتقابل هذه المناقشة لغة الصبر والرحمة والستر، دون أن تجعل احتمال الخارق برهانا. ولا تعرض دعاوى الهمة والتحكم في العالم معرفة تجريبية أو وسيلة لإيذاء أحد، ولا ينقل الصبر إلى منع طلب علاج أو رفع ضرر. وفي آخر الصفحة يبدأ المقام بأبيات وتعريفه باستيفاء الحقوق، وتتم عبارته في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الأثر المدهش لا يميز الولاية من غيرها.

سؤال القراءة

لماذا يرفض المؤلف جعل التأثير علامة كافية على الحال المحمود؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 192 · الباب 193 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة