ج 2 · ص 419 المطبوعة · معرّف القارئ 1182 · العلم والمعرفة
الحياة والبركة وصورة المصباح
تتم قراءة توحيد الفضل ثم يعرض المؤلف الثلاثين في الحياة، ويربط التسبيح والتوحيد بعموم الحياة في تصوره. وفي الحادي والثلاثين يجمع صور البركة والليلة والمصباح والمشكاة والزجاجة والشجرة، ويبحث اختلاف مراتب الضوء والمواضع في التمثيل. وما يذكره من علاقة ليلة القدر بليلة النصف من شعبان يعرض كتأويل داخل النص، لا إعلانا تقويميا أو تصحيحا لموعد معاصر. ثم يربط التنازع بغياب النور في قراءة روحية، ويبدأ توحيد الذكرى والغفلة. وتبقى صور المصباح وسائل تفسير لا معادلات بصرية، ولا يستخرج من نفي التنازع حق في إسكات سؤال مشروع أو منع المساءلة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
أجزاء المثل تؤدي وظائف مختلفة ولا تختزل في مقدار الإضاءة.
سؤال القراءة
لماذا يميز المؤلف المصباح من الشمس في المثل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةخريطة الفصول الخمسين في 198
تحديث بعد اكتمال198رقميا1153–1241؛ تحفظ الفقرات السابقة حد الدفعة24وتحيل إلى خريطة الفصول المكتملة.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة