انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 437 المطبوعة · معرّف القارئ 1200 · العلم والمعرفة

الكرسي والنسبة وبداية الفلك الأطلس

يبدأ الفصل الثامن عشر في الشكور والكرسي والقدمين والكاف والنثرة، ثم يجعل الكرسي موضع انقسام الكلمة إلى حكم وخبر في نموذجه. ويبحث إضافة اسم الرب وعلاقة النسبة بالمضاف إليه، ثم يعرض تأويله لعموم الرحمة وآلام العوارض، مع فرق الذوق والخبر. لا يستخرج من ذلك ضمان زوال ألم فرد أو أمر باحتماله دون علاج، ولا تعد صور الكرسي معرفة تحققت للمحرر. ثم يبدأ الفصل التاسع عشر في الغني والفلك الأطلس والجيم والطرف، ويشرح تعين اليوم بعلامة وحركة. وتبقى هذه خريطة كونية تاريخية، لا تقويما معاصرا أو تاريخا تجريبيا لبداية العالم، وتتم الجملة خارج هذه الدفعة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

تعيين النسبة والعلامة شرط لفهم الخبر والحركة في المثال.

سؤال القراءة

كيف يستعمل المؤلف الإضافة ثم العلامة في تفسير الكرسي واليوم؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة