انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 451 المطبوعة · معرّف القارئ 1214 · العلم والمعرفة

الهواء والحركة والتلقيح في فلسفة الطبيعة

تتم الصفحة قوة الإنسان بضبط هواه ثم تروي خبرا تسميه غريبا، وتربط الهواء بالتنفس والصوت والنغم والسماع وحياة الصور. تفرق ما يقدر الإنسان على تقليله من حركة أثارها مما يخرج عن حكمه، ضمن مثال طبيعي لا وصفة علاج. وتقابل اللواقح والعقيم بما يعطي صورا أو يذهب بها، مع تقسيمات الماء والنار والجو. هذه فلسفة عناصر وتفسير روحي تاريخيان، لا تجارب يثبتها المشروع أو تصنيف حديث للتلقيح والطقس والأثر النفسي للموسيقى. تتصل آخر مراتب البرد والثلج والجليد بأول التالية قبل حكايات الأجسام الجوية والماء، فلا يعزل شرح السماع من بنيته الكونية التي يصرح بها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

مجال التحكم في السبب يحد ما يدعيه عن إمكان تقليل أثره.

سؤال القراءة

كيف يفرق مثاله بين حركة هواء يثيرها الإنسان وحركة خارجة عنه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة