انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 465 المطبوعة · معرّف القارئ 1228 · الأدب والقصد

القابل والنفع والتسخير المتبادل

تتم الصفحة بحث الحركة من الوسط وإليه وفيه، ثم تجعل اختلاف المنفعة والمضرة تابعا لقبول الأجسام في نموذجها التاريخي. لا تؤخذ العبارة تشخيصا للأمزجة أو ترخيصا لاستعمال نبات دوائي. وبعدها يبدأ الفصل الرابع والثلاثون في المذل والحيوان والذال وسعد السعود، ويصرح المؤلف بأنه يذكر الموجودات من جهة حكم الاسم المحدد لا من كل وجه. ثم يفرق تسخيرا بالإذلال من قيام بالحاجة: فالإنسان يرعى دابته، والملك مطالب بحفظ الرعية وحقوقها. تحفظ لغة العبودية والتراتبية تاريخيا دون إقرار بالقهر أو الانتقاص من الكرامة، ويظهر المثال تبادل الحاجة لا حصانة صاحب سلطة من واجب الرعاية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

قضاء الحاجة قد يجعل المخدوم قائما بخدمة ما يعتمد عليه.

سؤال القراءة

كيف يفرق النص سخرية القيام من سخرية الإذلال؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة