ج 2 · ص 472 المطبوعة · معرّف القارئ 1235 · العلم والمعرفة
اللطف والكثافة ومعنى الاعتماد
تتم مناقشة الإعادة ونشأتي الدنيا والآخرة في تفسير المؤلف، ثم يبدأ الرابع والأربعون في اللطيف والكثيف. ويفرق اللطف من صاحبه؛ فالصفة لا تنقلب إلى ضدها في قوله، بينما قد يتغير موصوفها أو حكم الصورة في عين الرائي. ويقارن التلحين وأصوات الحيوان وتغير الاستجابة، مع استعمال الأخلاط والنشأة الطبيعية، وهي معارف تاريخية لا علاج صوتي أو فيزياء مثبتة للأرواح. وتبقى دعاوى التجسد والتحول منسوبة دون اعتماد حسي مستقل. ثم يفتتح الخامس والأربعون في أصل المحدثات ومعرفة النفس والعجز، وينتهي عند جملة تحتاج تمامها في التالية قبل تحديد مقدار ما يعرفه الناظر من الرتبة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تغير الموصوف أو الصورة غير انقلاب حقيقة الوصف نفسه.
سؤال القراءة
لماذا يميز المؤلف اللطف من اللطيف في أول الفصل؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 198 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0948 · الباب 198
اللطف غير اللطيف
اعلم أن اللطف من المحال أن يرجع كثافة فإن الحقائق لا تنقلب ولكن اللطيف يرجع كثيفا كالحار يرجع باردا والبارد حارا
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب198: النَّفَس — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي1153–1241: المدخل والفصول الخمسون وستة وصول ملحقة، مع حفظ فروق الفهرس والشاهد.
اقرأ المادةاللطف غير اللطيف
افتتاح الفصل44في اللطيف والكثيف.
اقرأ المادةالاعتماد والكناية والوصول الملحقة
من الفصل 39 إلى نهاية 198 في 1241.
اقرأ المادةنقل الحكم وإعادة النسبة وتغير الموصوف
اختلاف الصورة والحكم لا يساوي انقلاب الحقيقة أو عودة العين نفسها.
اقرأ المادةخريطة 198 بعد اكتمال الفصول الخمسين
بدايات الفصول ومجالاتها وستة وصول ملحقة قبل 199.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة