انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 485 المطبوعة · معرّف القارئ 1248 · انتقال بين وحدتين

الخلوة والجلوة وبداية أنوار التجلي

يختم المؤلف التخلي بأن المنفرد لا يخرج من الصور والأسباب، ويبحث وظيفة الكلام والفهم في التعلم من الناس. ويقول إن الخلوة والجلوة قد تستويان عند من يفهم، وربما كانت الجلوة أتم فائدة؛ فلا يجعل الانعزال شرط معرفة مطلقا. ثم يبدأ التجلي بالجيم بتعريفه انكشاف أنوار الغيوب للقلوب، ويعدد أنوار المعاني والأرواح والطبيعة والأسماء وغيرها. هذه اصطلاحات ودعاوى في نسقه، لا تشخيصا بصريا أو تحقق رؤى غيبية. ويعرض نور المعاني الذي لا يعتمد صورة متخيلة، مستشهدا بالدعاء والآخرة، وتستمر صلة الشهود بالنور في التالية، دون أن تقر صحة كل تجربة يصفها صاحبها بالنور.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الفهم قد يجعل المشاركة في الكلام مصدرا للمعرفة بدل عائق لها.

سؤال القراءة

لماذا لا تحقق الخلوة المادية وحدها ترك جميع الصور؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 205 · الباب 206 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة