ج 2 · ص 493 المطبوعة · معرّف القارئ 1256 · العلم والمعرفة
الوسع ودرجات الانزعاج والرغبة
تتم الصفحة تعظيم الحق في باب الانزعاج ثم ترده إلى الوسع والاستطاعة، مع أعداد منازل وأذواق وأمزجة يربطها المؤلف بالعلم لا إحصاءات تثبت مراتب الناس. تفرق الاتفاق في العدد من الاتفاق في الذوق، وتنتقل إلى الرغبة فيما عند الله أو ما لا يتخيل من الخبر الإجمالي. تدعي تفاوت العلماء والمحبين بحسب دليل وخيال وعلامة، وهي تصنيفات داخل نسقه لا اختبار نفسي أو شهادة للموقع بعلم غيب. يتصل آخرها بالوصال والرؤية والحديث في التالية، فلا ينقل معيار فوق الوسع أو يجعل العجز عن صورة عالية حكما على قيمة الشخص وحقوقه أو صحة بدنه.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
تعظيم المقصود يقيد بما في وسع الفاعل في هذه الحجة.
سؤال القراءة
كيف يختلف الاتفاق في عدد المنازل من الاتفاق في الذوق؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 208 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0965 · الباب 208
قيد الوسع والاستطاعة
فانزعج إلى القيام بحق الله على قدر الاستطاعة وما في وسعه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 208: فى حال الانزعاج
دليل المتن الرقمي 1255–1257: يبدأ 208 في 1255 بالانتباه للأنس والوجد، وأسباب الرغبة والرهبة والتعظيم.
اقرأ المادةقيد الوسع والاستطاعة
في تمام حجة التعظيم بعد استحضار حدود القدرة.
اقرأ المادةالانزعاج وجهة الحركة وقيد الوسع
يميز 208 مفارقة الحال من تعيين المقصد، ويقيد العمل بما يستطيع صاحبه.
اقرأ المادة