ج 2 · ص 504 المطبوعة · معرّف القارئ 1267 · العلم والمعرفة
اللطيفة والبدن وديمومة التعلم
تواصل الصفحة علاقة اللطيفة بالبدن والحياة وتعرض خلاف التجريد بعد المفارقة وحشر الأجساد، مع تفاضلات يقررها المؤلف لأهل الكشف لا يصادق الموقع بها على أشخاص. تضرب النوم واليقظة مثلا للبرزخ والحشر ثم تؤوّل المآل إلى السعادة باستقامة النشأة، وهي عقيدة منسوبة لا ضمان خلاص أو علاج يستخرج من مثال الأخلاط. تعود إلى اللطيفة بمعنى الإشارة، فتقارن إفهام بعيد لا يبلغه الصوت وقريب لا يحصل له السماع، دون جعل الصمم نقص قيمة أو أهلية. تتصل خاتمة كلام الله بالتالية قبل بيان القرب والحنين واختتام الباب؛ لا تتحول دعوى المعرفة إلى حكم على حياة جسد أو ما بعد موته.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
الإشارة في المثال تعالج حد التوصيل لا قيمة المتلقي.
سؤال القراءة
كيف يختلف سبب الحاجة إلى الإشارة في حال البعد وحال القرب؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 215 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 215: فى معرفة اللطيفة وأسرارها
دليل المتن الرقمي 1266–1268: يبدأ 215 في 1266 بالحقيقة المدبرة للبدن والإشارة التي تعجز عنها العبارة.
اقرأ المادةالحرية والإضافة واللطيفة وآلة الإدراك
تميز 214–215 نسبا روحية من حقوق البشر، وحدود العبارة من حدود ما تصفه.
اقرأ المادة