انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 506 المطبوعة · معرّف القارئ 1269 · العلم والمعرفة

العبارة والحلاوة وحد الشهادة الذاتية

تتابع الصفحة فتح العبارة بوصفه كلاما غير مرتب سلفا يناسب سمع المخاطب، وتربطه بالصدق والتلاوة، مع دعاوى خاصة يؤكد المؤلف حصولها لنفسه ولم ير أثرها فيمن لقي. يحفظ الاعتراف والاحتمال بأن يكون غيره ممن لم يلقهم، ولا يصدر الموقع شهادة بإعجاز أو علم خارق له أو لشيخ حاضر. ثم يروي حلاوة باطنية وخدرا ومدة تختلف بين وقائع، في تفسير روحي لا علامة طبية أو طريقة لإحداث أثر جسدي. تتصل خاتمة حصول الحلاوة في التالية قبل العلم والجذب ونقد القياس، دون اعتماد شعور اللذة وحده برهانا على مصدر التجربة أو صحة ما يرد فيها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

رواية الحال عن النفس تختلف من تحقق مستقل لآثارها.

سؤال القراءة

كيف يصرح بما رآه وما يحتمل وجوده عند من لم يلقه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 216 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة