ج 2 · ص 531 المطبوعة · معرّف القارئ 1294 · انتقال بين وحدتين
الولاية والاتباع وبداية الاصطلام
تختم مناقشة المكر بالتفريق بين ما يطلب من الولي التابع وما كلف به الرسول في إظهار الدلالة والتشريع. ويصرح المؤلف بانغلاق باب الرسالة والنبوة في هذا المعنى، فلا تجعل دعوى وراثة أو أثر خارق تشريعا جديدا أو سببا لتعطيل المساءلة. ثم يبدأ مقام الاصطلام بتعريف وارد قوي على القلب، ويذكر الهيبة والصورة في افتتاحه. تعرض المصطلحات كما هي لا تشخيصا طبيا لخدر أو حركة أو فقد تحكم، ولا حجة لمنع الرعاية. ويظل طلب المزيد في العلم في خاتمة المكر قيدا على الاكتفاء بالحال ولذته، وتتم أوصاف الاصطلام والحكاية عنه في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
اتباع وظيفة قائمة غير إنشاء تشريع بدعوى مقام.
سؤال القراءة
لماذا لا يعد إظهار الخارق ضرورة لدعوة التابع عند المؤلف؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 231 · الباب 232 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0994 · الباب 232
تعريف الاصطلام في اصطلاح القوم
الاصطلام في اصطلاح القوم وله يرد على القلب سلطانه قوي فيسكن من قام به تحته
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 231: فى المكر
دليل المتن الرقمي 1292–1294: يبدأ 1292 بالنعمة مع المخالفة والحال مع سوء الأدب، وتتابع 1293 نقد الاستدلال ببقاء الأثر على الحق.
اقرأ المادةالباب 232: فى مقام الاصطلام
دليل المتن الرقمي 1294–1295: يفتتح 1294 بالاصطلام وقوة الوارد، ويتم 1295 بوصف الهيبة ويصرح بأنه حال لا مقام.
اقرأ المادةتعريف الاصطلام في اصطلاح القوم
افتتاح 232 قبل تتمة وصف الهيبة في 1295.
اقرأ المادةالإرادة والهمة والرغبة والوجد
تحديث بعد اكتمال237رقميا1300–1301، مع حفظ حدود القراءة السابقة وإحالة إلى الخريطة التالية حتى274الجزئي.
اقرأ المادةالتحكم والهمة وحد دليل القدرة
التصرف المدعى والخارق واستمرار الأثر لا تكفي لتزكية صاحبها أو منحه سلطة.
اقرأ المادةالمكر والنعمة وحد تزكية الحال
قوة الحال واستمرار النعمة لا يحولان الخطأ أو سوء الأدب إلى دليل على الحق.
اقرأ المادةالرغبة والرهبة وإيفاء حقوق النفس
تعدد المقاصد والقوى يقيد فهم التهذيب حرمانا أو الخوف حكما على المآل.
اقرأ المادةخريطة التجلي والأحوال 206–237
تحديث بعد اكتمال237رقميا1300–1301، مع حفظ حدود القراءة السابقة وإحالة إلى الخريطة التالية حتى274الجزئي.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة