انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 537 المطبوعة · معرّف القارئ 1300 · انتقال بين وحدتين

الوجد شاهد على نفسه وافتتاح الوجود

يعرف الوجد بورود يصادف القلب ويفاجئه، ويفرق اصطلاح الطريق من الوجد العام. ويصرح بأن الوجد لا يشهد إلا بأنه وجد، لا بأنه وجد في الله؛ فالمظهر وحده لا يميز صاحبه أو مصدره. ثم يناقش الفائدة والزيادة في العلم وحفظ الأدب والخلاف في ملك الوجد، ويختار عدم ملكه على الصورة التي يعرضها. تنقل المرويات والأحكام باسمه بلا تحقيق أو تشخيص نفسي، ولا تستعمل إشاراته إلى موت أو إيذاء نفس لتقرير مصائر أو لوم متألم. وفي النهاية يبدأ 237 بعنوان الوجود وثلاثة أبيات فقط؛ نثره خارج الدفعة، فلا يدعى استيفاء تعريفه أو نهاية بابه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

وقوع الوجد غير صدق تفسيره الديني أو إثبات مقام.

سؤال القراءة

ما الفرق بين ثبوت الحال وثبوت الدعوى عن مصدره؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 236 · الباب 237 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة