انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 548 المطبوعة · معرّف القارئ 1311 · العلم والمعرفة

الذوق والشاهد المنقول وحدود التدريب

تعرف الصفحة الذوق بأول التجلي المفاجئ ثم تقارنه بالشرب، وتناقش ورود المعنى جملة أو متتابعا. ينقل المؤلف خبرا عن تفسير الرماني ويصرح بأنه لم يره، بينما يذكر محاورته أبا العباس السبتي؛ درجتا الشهادة مختلفتان. تصف بعد ذلك تجويعا وسهرا وتسليم مال للشيخ أو الأب، وهي تعليمات تاريخية لا إرشاد عملي للموقع. لا تجيز صفة المعلم الإكراه أو الاستيلاء على مال تابع أو إسقاط حقوق الأسرة والصحة. تقرأ ألفاظ هذه الصفحة مع اتصال بدايتها ونهايتها بالمواضع المجاورة، وتحفظ نسب الأقوال إلى صاحبها وحدود الاستدلال الذي يسوقه، دون نقل المصطلح إلى حكم على أشخاص أو تصديق دعوى تتجاوز شاهدها.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

النقل عن مخبر غير المشاهدة والمحادثة المباشرة.

سؤال القراءة

أين يصرح المؤلف بأنه لم ير الكتاب الذي وصفه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 248 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

العلم بالخبر وحدود الذوق

يفصل المؤلف العلم بالخبر من حصول الذوق، ولو كان المخبر موثوقا في اعتقاد المتلقي. يستطيع المرء أن يعرف وصف حال لم يمر به، كما يستطيع أن يحتفظ بعلم…

اقرأ المادة