انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 583 المطبوعة · معرّف القارئ 1346 · العلم والمعرفة

المراقي والهوى وخزائن العلوم

يواصل المؤلف رواية الحضرات والمراقي، ويفرق ما يدعي مشاهدته مما لا يدري أوقع بأمر، ثم يمثل الهوى والشهوة والعقل في مشهد إنذار. هذه صور تعبيرية ودعاوى ذاتية لا أشخاصا تحقق منهم المشروع أو تشخيصا لرغبة قارئ. وبعد ذلك يعد بيوتا وخزائن وأقفالها ومفاتيحها، ويصف تنقله قبل الفتح ثم عدد حركات المفاتيح. تسجل الأعداد في شاهدها، ولا تستنبط منها وصفة تعويذ أو قوة عملية أو ضمان معرفة. وتبقى رواية الخوف والهلاك منسوبة دون استعمالها لترويع فرد أو تقرير مصيره، وتتم تفاصيل أول خزينة في التالية مع تفسير ما يذكره من أنواع العلوم.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

السرد التصويري والأعداد لا يساويان دليلا على قدرة أو طريقة مكتسبة.

سؤال القراءة

لماذا يلزم الفصل بين ما قال الراوي رأيته وما صرح بأنه لا يدريه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 273 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة