معرّف القارئ 135 · العلم والمعرفة
الروحانية والنيابة وسؤال مقصود الكلام
يشرح المؤلف علاقات النبوة والسيادة والشرائع من خلال نيابة الأنبياء عن الحقيقة المحمدية كما يعرضها، ويميز ظهور الجسد من وجود الروحانية. يناقش النسخ والاقتداء، ثم يبين وظيفة الأخبار عنده بأنها تأنيس لمن لم يحصل له الكشف. وفي خاتمة الصفحة يعود إلى الفرق بين ما يحتمله اللفظ وما قصده المتكلم، مستشهدًا بفهم الصحابة للظلم. هذا الانتقال مهم لفهم نوع الدليل الذي يدعيه، ولعدم تحويل كل احتمال لغوي يسوقه إلى نتيجة ثابتة بمجرد صلاحية اللفظ له.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
افصل الخبر الذي يستأنس به عن مصدر اليقين الذي يصرح به المؤلف.
سؤال القراءة
لماذا لا يكفي المعنى السائغ في اللغة لتعيين المقصود؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 10 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0112 · الباب 10
قوة اللفظ ومقصود المتكلم
فإن الإنسان ينطق بالكلام يريد به معنى واحدا مثلا من المعاني التي يتضمنها ذلك الكلام فإذا فسر بغير مقصود المتكلم
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب العاشر: دورة الملك والنيابة ومراتب أهل الفترة
خريطة الباب في ص 134–138 تفصل نطاق الملك ومصادر الحجة ومراتب أهل الفترة.
اقرأ المادةقوة اللفظ ومقصود المتكلم
ترد العبارة في آخر عرض السيادة المحمدية، حين يبين المؤلف أنه يستأنس بالأخبار لمن لم يحصل له الكشف. ثم يفصل بين ما تحتمله العبارة وما قصده صاحبها، ويبدأ مثال فهم الصحابة للظلم الذي تتم حجته في الصفحة التالية.
اقرأ المادةالقرينة: ما يعين وجه الخطاب
صلة اللفظ بمقامه وحدود الاستدلال على مراد المتكلم.
اقرأ المادة