انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 621 المطبوعة · معرّف القارئ 1384 · العلم والمعرفة

صور التحول والنبرة وحدود الرواية

تتابع الصفحة تصنيفات التحول والظهور في الصور والجسد والجوهر، ثم تفرق الصورة المتخيلة من التجسد بحسب تفسير الراوي للنغمة. وتورد أخبارا عن فاطمة بنت المثنى وأبي العباس الزقاق ومراتب التلبيس. هذه تصورات تاريخية لا وسائل ممارسة أو اختبارات لتشخيص رؤى الناس أو أصواتهم. كما تتضمن تعميما عدائيا عن اليهود والمسخ، يعرض بوصفه قول المؤلف دون إقرار أو إسقاط على جماعة أو شخص؛ الكرامة والحقوق لا تتبع هذا التصنيف. ولا يثبت المشروع الأخبار الخارقة أو يجيز وصف إنسان بأنه حيوان باطن أو شيطان، وتستمر قصة الزقاق في التالية.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الصورة والتفسير والنغمة مراتب داخل الرواية، والتعميم العدائي لا يعتمد حكما على الناس.

سؤال القراءة

كيف يميز الراوي صورة يخيلها الإدراك من هوية يزعم أنه يعرفها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 283 ·

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة