ج 2 · ص 623 المطبوعة · معرّف القارئ 1386 · العلم والمعرفة
محاكاة المقام والعلامة والبينة
تستعرض الصفحة رواية محاكاة الأرض والسماء والعرش بحسب حال المكاشف، وتربط التلبيس بما استقر في ذهن الشخص. وتستشهد بخبر ابن صياد والدخان وبالشعلة في الصلاة، مع تفصيل المؤلف بين اللفظ المضمر والمنطوق والاسم والسورة. لا يقدم المشروع جمعا مستقلا لطرق الخبر أو تصحيحه، ولا يجعل هذه القصص تفسيرا سريريا للأصوات والصور أو ترخيصا باتباعها. ثم يميز العلامة من البينة، إذ قد يتخيل الإنسان أن مجرد العلامة تحقق كاف، وتستمر العبارة في التالية. وتحفظ دعوى العصمة النبوية ضمن اعتقاد النص دون منحها لأشخاص أو سلطات معاصرة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
حكاية المقام قد تحاكى بحسب التوقع؛ العلامة ليست بذاتها بينة.
سؤال القراءة
كيف يستعمل الفرق بين اسم السورة ومحتواها في نقد دعوى المعرفة؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 283 ·
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 283: فى معرفة منزل القواصم وأسرارها من الحضرة المحمدية
دليل المتن الرقمي 1383–1387: يبدأ القواصم في 1383 بعنوان وقصيدة وسرد معراج، ويذكر المؤلف أنه شاهد صورا ثم عرفها بعد سنين.
اقرأ المادةالموت والصورة ومناجاة الأشياء
282–285 ودرجة نسبة الخبر.
اقرأ المادةصور الباطن ودعوى المسخ في 1384
توثيق قول تاريخي دون جعله حكما على الناس.
اقرأ المادةالصور والعلامة والتوقف عن تعيين الحال
المشهد والعلامة والاحتمال ليست معرفة قاطعة بحال إنسان.
اقرأ المادة